حقيقة زواج مي سليم من أحمد الفيشاوي… ورد حاسم

0

أعادت الفنانة مي سليم تسليط الضوء على حياتها الخاصة والمهنية خلال ظهورها في برنامج “بين السطور” مع الإعلامية يمنى بدراوي، حيث تحدثت بصراحة عن الأمومة، والزواج، والشائعات التي طالتها أخيراً، كاشفة تفاصيل جديدة للمرة الأولى.

 

وأكدت مي أن ابنتها “لي لي” تمثل الأولوية المطلقة في حياتها، مشيرة إلى أن تجربة الأمومة غيّرت شخصيتها وأعادت ترتيب أولوياتها بالكامل. وأوضحت أنها ابتعدت عن فكرة الزواج لسنوات طويلة حرصاً على استقرار ابنتها، لافتة إلى أنها لا تمانع تكوين أسرة مستقرة مستقبلاً، إلا أن طبيعة حياتها تحت الأضواء تجعل البعض متردداً في الارتباط بها.

وتحدثت مي سليم عن جانبها الإنساني، معترفة بحساسيتها الشديدة وتأثرها السريع، خصوصاً حين يتعلق الأمر بالأشخاص المقربين منها. كما كشفت عن خوفها من المرض، مؤكدة تمسكها بالإيمان كوسيلة للطمأنينة، وحرصها على تحصين نفسها من الحسد، معتبرة أن كل مرحلة صعبة تحمل في طياتها بداية جديدة.

وفي ما يتعلق بأصولها، أوضحت أنها فلسطينية وُلدت في أبوظبي، فيما انطلقت شهرتها الفنية من مصر، مشيدة بدور والدتها في تعزيز قوتها واستقلاليتها، ومعبرة عن اشتياقها لوالدها الذي تمنت لو أمضت معه وقتاً أطول.

أما على صعيد حياتها العاطفية، فقد نفت بشكل قاطع ما تردد عن ارتباطها برجل أعمال، كما حسمت الشائعات التي تحدثت عن زواجها من الفنان أحمد الفيشاوي، مؤكدة أن العلاقة بينهما تقتصر على الزمالة المهنية والاحترام المتبادل، وأن صورة جمعتهما فُسرت بطريقة خاطئة.

كما كشفت عن تعرضها لحادث مؤخراً، إلا أنها التزمت بعملها وتوجهت إلى موقع التصوير في اليوم نفسه، مشيرة إلى أن خوفها الأكبر كان على سلامة من حولها أكثر من قلقها على نفسها.

واختتمت مي سليم حديثها بالتأكيد على أنها تعيش حالياً مرحلة من التوازن النفسي والتصالح مع الذات، معتبرة أن العمل يبقى الوسيلة الأقوى لتجاوز الأزمات، وأن الأخلاق هي المعيار الأهم بعيداً عن أي اعتبارات أخرى.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.