حمدى عاشور يطرح فيلم «أحلام ع المملكة».. عمل قصير برسالة عن العلاقات المصرية السعودية

طرح الفنان حمدى عاشور فيلمًا قصيرًا جديدًا بعنوان «أحلام ع المملكة»، من تأليف أحمد الشامي، وإخراج وبطولة حمدى عاشور، مع تولى مارسيلو مسؤولية السوشيال ميديا، وذلك ضمن الأعمال القصيرة التي يقدمها صناع الفيلم لمناقشة عدد من القضايا الاجتماعية والفكرية في قالب درامي بسيط.
وتدور أحداث الفيلم داخل إحدى الشركات، حيث يجتمع موظفان هما «هشام» و«مهاب» لمناقشة أوضاع العمل والمبيعات، قبل أن يتطرق الحوار إلى عدد من القضايا المتعلقة بالتطوير والتغيير، وطريقة تعامل المؤسسات مع الأفكار الجديدة.
ويأخذ الفيلم منحى مختلفًا عندما ينتقل الحوار من أجواء العمل إلى الحديث عن التجربة السعودية وما تشهده من مشروعات وتطورات، مقابل استعراض نماذج من إسهامات مصر التاريخية في مجالات التعليم والطب والهندسة والثقافة، في محاولة لتقديم رؤية تؤكد أهمية التكامل بين البلدين بعيدًا عن المقارنات والمنافسة.
ويحمل «أحلام ع المملكة» رسالة واضحة حول العلاقات المصرية السعودية، حيث يؤكد الفيلم من خلال الحوار بين الشخصيات أن ما يجمع الشعبين أكبر من أي خلاف أو منافسة، وأن التعاون بين مصر والسعودية يمكن أن يصنع نموذجًا ناجحًا قائمًا على الاستفادة من إمكانات البلدين.
وفي المشاهد الأخيرة من الفيلم، يترك صناع العمل مساحة للمتلقي للتفكير في الرسالة التي يقدمها، قبل ظهور صور للرئيس عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في تأكيد على طبيعة العلاقات المصرية السعودية والروابط التي تجمع البلدين.
ويأتي فيلم «أحلام ع المملكة» كعمل قصير يعتمد على الحوار المباشر والرسالة الاجتماعية، مع محاولة تقديم قضية العلاقات المصرية السعودية من زاوية شبابية وبأسلوب مبسط يناسب طبيعة الأعمال القصيرة المنتشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ويعد الفيلم الجديد «أحلام ع المملكة» امتدادًا لسلسلة أعمال قدمها حمدى عاشور خلال الفترة الماضية، من بينها «أحلام ع النت» و «أحلام ع الشاشة» و«أحلام ع المجلس» و«أحلام على الموج» الذى ناقش قضية الهجرة غير الشرعية، و«أحلام على الدكة» الذى سلط الضوء على الواسطة فى كرة القدم وضياع المواهب، و«أحلام ع الحدود» الذى تناول قيمة الانتماء الوطنى والخدمة العسكرية، إلى جانب «أحلام ع التختة» الذى ناقش أزمة التعليم والدروس الخصوصية والضغوط التى تواجه الطلاب وأولياء الأمور.