مدينة الضباب تبصّر بالقلب
كتبت : أم عبدالوهاب
دعيني أهمسُ لكِ…
وأنتِ في غفوةِ الضباب،
حيثُ يمرُّ المطرُ خفيفًا كاعترافٍ خجول،
ويعزفُ الربيعُ على كتفيكِ
أنشودةَ الحياة…
يا عشقي…
يا وطنًا يسكنُ القلبَ
قبل أن يعرفَ له مكانًا،
يا سرَّ الجمالِ
حين يختبئُ……