“كنوز”: احتفالية تحتفي بالفن والإبداع العربي في عاصمة الضباب لندن

0

“كنوز”: احتفالية تحتفي بالفن والإبداع العربي في عاصمة الضباب لندن

 

تُطل علينا “كنوز”، منصة الفن الراقي، بدورتها السادسة، حاملة عبق الإبداع من لندن العريقة. معرض “كنوز” هذا العام ليس مجرد عرض فني عابر، بل هو ملحمة إبداعية تجمع بين الفنانين العرب الموهوبين و الأمراء والأميرات الداعمين للفن.

 

في 22 يونيو 2024، تستقبل قاعة ساتشي أعمالاً فنية استثنائية تُجسّد روح الفنان العربي وتُعبّر عن إبداعه المتفرد، بإدارة السيدة زينب الفرحان الإمام ، تحت رعاية كريمة من سمو الأمير فيصل بن سلطان بن محمد بن عبد العزيز آل سعود، وإبهار الفنانات العربيات بِموهبتِهن الفريدة، مثل: لطيفه بنت عيسى، عفرا طلال السعيد، الدكتورة عايشة القذافي، مريم بنت حمد آل خليفة، سارة فريد العليقي، ندى البرازي، و الفنانين جاد زيتوني، خالد الزياني، هنوف المنيفي، منى محبي، وغيرهم من النجوم المتألقة.

 

ولا يقتصر “كنوز” على عرض الأعمال الفنية، بل يتعدّى ذلك ليكون منصة خيرية تُساهم في دعم المجتمعات المحتاجة، ليكون همزة الوصل بين الفن والإنسانية، حيث يتمّ تخصيص جزء من عائدات المزاد لدعم القضايا الخيرية، ممّا يُجسّد مسؤولية “كنوز” الاجتماعية ويُتيح للفنانين وجامعي الأعمال الفنية فرصة المساهمة في إحداث تغيير إيجابي في العالم.

 

وتقوم كنوز أيضاً بإنشاء منصة لا يثري فيها الفن الحياة من خلال جماله وابتكاره فقط، بل أيضاً من خلال قدرته على دعم المجتمعات المحتاجة والارتقاء بها.

 

ومن الرائع أن نرى إحياء الفن وحماس الجيل الجديد يحدث بالفعل تغييرات كبيرة، ليس فقط من خلال الطريقة التي نعيش بها ولكن أيضًا من خلال كيفية إنشاء الفن وتقديره.

 

ويستحق كنوز الثناء حقاً، حيث يتم من خلاله البحث النشط عن الفنانين المبدعين والترويج لهم، من خلال توفير منصة لعرض مواهبهم وضمان حصول عملهم على التقدير والتقييم العادل الذي يستحقونه، ما يعزز مجتمعًا فنيًا غنيًا ومتنوعًا.

 

ويعتبر “كنوز” منصة احترافية وآمنة وضرورية للفنانين ليشعروا بالأمان والاحترام، ما يسمح لهم بتقديم أعمالهم بثقة، عبر الجمع بين فنانين من خلفيات وثقافات مختلفة، وخلق مساحة ديناميكية وشاملة تحتفي بالتميز الفني والابتكار.

 

“كنوز” يتيح منصة للفنانين لإثراء الحياة بِفنّهم، ويساهم في اكتشاف مواهب جديدة، ويشجّع على الابتكار، ويعزّز التنوع الثقافي، والإبداع لا حدود له، والفن لغة عالمية تُوحّد الأمم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.