الإجتماع ما قبل الأخير للجنة مهرجان الزمن الجميل للسنة الثانية أسماء المكرّمين بأحرف من ذهب،وابو سليم نجم الإجتماع.

بالرغم من الجهوزية التّامة لحفل مهرجان الزمن الجميل، إلّا أن حرص مؤسسه ورئيس لجنته د. هراتش سغبزريان على أدق التفاصيل، وإجراء بعض التعديلات الطارئة بسبب الأوضاع المستجدة، دفعته لدعوة أعضاء اللجنة للاجتماع لمناقشة الخطوات اللوجستية المقررة للدورة التاسعة من المهرجان، التي ستقام في 22 تشرين الثاني من هذا العام.
الاجتماع الذي عُقد في “إمبراطورية الجمال” الخاصة بالدكتور هراتش، حفل بالعديد من المفاجآت.
كان أولها حضور الفنان اللبناني الكبير صلاح تيزاني “أبو سليم”، رغم الإنتكاسة الصحية التي ألمّت به في الآونة الأخيرة. إلا أنه أصرّ على الحضور قائلاً:
“كنت مُصرّاً على المجيء ولو على حمالة.
وأضاف: “لم أكن أشعر بالشهية للطعام، ولكني الآن أشعر بأن شهيتي عادت والحمد لله”.
ولأن هذا الإجتماع كان الأول بعد رحيل أمير الغناء العربي هاني شاكر، لم يفت د. هراتش أن يقوم بمبادرة خاصة لصديقه وصديق المهرجان الذي كان يعتبره الأقرب إلى نفسه. فأضاء شموعاً لروحه، ووقف أعضاء اللجنة دقيقة صمت إكباراً وإجلالاً لها قبل البدء بالإجتماع.
أما المفاجأة الثانية فتمثلت بحضور إعلامية من الطراز الإنساني الرفيع، ماغي عون، التي ناداها كرسيها في اللجنة لتكون الإعلامية المناسبة في المكان المناسب. فزيّنت مكانها في أول اجتماع لها بعد إعلان انضمامها إلى أعضاء لجنة المهرجان.
وفي الاجتماع، تمّت معاودة الاتصال بالمكرّمين والمكرّمات الـ 14 من لبنان ،والذين توّلت سيدة الأعمال هيام جريج حفر اسما ئهم بحروف من ذهب على درع التقدير، لأن قيمتهم تفوق بنظرها الذهب نفسه ،وفي النهاية دار النقاش حول اسم مقدمة الحفل، الذي إحتفظ د. هراتش بحق إعلانه عندما يرى الوضع مناسباً.
وهكذا، أفضى “الاجتماع ما قبل الأخير” إلى حسم معظم المواضيع المطروحة على الطاولة، ومن بينها: تنظيم الدخول على السجادة الحمراء، وتنظيم اللقاءات والدعوات والاستقبال، وكل تفصيلة مهما صغرت، لأنها بنظر د. هراتش تصنع الفرق.
وفي نهاية الاجتماع تمّ قطع قالب الحلوى مع التمنيات بالتوفيق لكل ما هو آت.