بسمة أبو شهله: حماية التراث الثقافي جزء من المعركة الوطنية

0

تتبنى الناشطة بسمة أبو شهله في نشاطها الأخير قضية حماية التراث الثقافي في غزة، معتبرة أن محاولات طمس الهوية الفلسطينية تمر عبر تدمير المعالم التاريخية والمساجد والكنائس القديمة.

وتؤكد أبو شهله أن هذه المعالم هي شاهد على تجذر الفلسطيني في أرضه منذ آلاف السنين، وتدميرها هو محاولة لاقتلاع الذاكرة، وتدعو بسمة اليونسكو إلى التدخل الفوري لحماية ما تبقى من المواقع الأثرية في غزة من القصف المباشر.

تعتبر بسمة أن الثقافة ليست ترفاً في وقت الحرب، بل هي الهوية التي يستمد منها الشعب صموده. وتعمل الناشطة على توثيق الأماكن التي تعرضت للدمار، معتبرة أن هذا التوثيق هو جزء من الأرشيف الوطني الذي سيستخدم في المطالبات القضائية المستقبلية.

وتدعو أبو شهله المثقفين والفنانين في العالم العربي للوقوف بجانب فلسطين ليس فقط بالدعم المادي، بل بحماية الرواية الثقافية الفلسطينية من التزييف، وتشدد على أن التاريخ لا يمكن محوه بالقنابل، وأن الشعب الذي يحافظ على إرثه الثقافي هو شعب حي لا يموت، مشيرة إلى أن الإرادة في الحفاظ على الهوية هي جزء لا يتجزأ من الصمود الوطني الشامل الذي تبديه غزة في وجه الحصار والعدوان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.